افلام و مسلسلات و جرائد و اغاني و فيديو كليبات و الجديد....
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
راديو rotana-fm
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin - 165
 
khansa - 121
 
feelgood - 28
 
saka - 26
 
الجوهرة-ميسي - 14
 
oumaouma - 9
 
smart girl - 4
 
Der Tunisiano - 3
 
azertyuiop^$ - 3
 
simo - 3
 
المواضيع الأخيرة
» الاحسان
الأربعاء ديسمبر 17, 2008 7:40 pm من طرف azertyuiop^$

» تعريف الرسالات السموية
الأربعاء ديسمبر 17, 2008 7:31 pm من طرف azertyuiop^$

» ابراهيم و اسماعيل عليهما السلام
الأربعاء ديسمبر 17, 2008 7:14 pm من طرف azertyuiop^$

» من عجائب العطاس
الجمعة نوفمبر 28, 2008 8:09 pm من طرف khansa

» صبره صلى الله عليه وسلم
الجمعة نوفمبر 28, 2008 8:02 pm من طرف khansa

» اغرب واجمل الزهور في العالم
الجمعة نوفمبر 28, 2008 7:43 pm من طرف khansa

» les video de ghassane (comedia 2008)mooot d da7k
السبت نوفمبر 15, 2008 11:57 am من طرف Admin

» les suite (mathématique s1) le cours international
الأحد أكتوبر 05, 2008 8:58 pm من طرف Admin

» l'ensemble "structur algebrique"(mathématque s1) pour toutes les branche
الأحد أكتوبر 05, 2008 8:51 pm من طرف Admin

» suites numériques
الجمعة أكتوبر 03, 2008 2:55 pm من طرف Admin


شاطر | 
 

 فكاهة رمضان: شوفي فينا بعين الرحمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مدير
مدير
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 165
العمر : 28
الموقع : http://arabe4ever.1fr1.net
المزاج : نشيط
تاريخ التسجيل : 21/02/2008

مُساهمةموضوع: فكاهة رمضان: شوفي فينا بعين الرحمة   الخميس سبتمبر 11, 2008 2:31 pm

فكاهة رمضان: شوفي فينا بعين الرحمة


fahid


نعيمة النوري - المغربية


Tuesday, September 09, 2008



إذا كان شهر رمضان, امتحان لصبر الإنسان على الجوع والعطش, فإنه اقترن عندنا نحن المغاربة, بصبر مضاعف, صبر على شهوة البطن, وصبر على ما تتحفنا به تلفزتنا.سامحها الله, من سلسلات, يقال إنها من صنف الفكاهة.


والغريب, أنه رغم الانتقادات الشديدة, التي تواجه إنتاجات رمضان, التي أصبحت تقليدا موسميا للنمطية والاستخفاف بالمشاهد, فإن الحال يبقى على ما هو عليه, إن لم يكن يزداد سوءا عاما بعد الآخر, وأصبحت وجوه بعينها تحتل الشاشة الرمضانية, أحب من أحب وكره من كره.

إن جديد البرامج لا يقاس فقط بمواد حديثة الإنجاز, وإنما بالقيمة المضافة التي يحملها العمل, وهذا للأسف هو المفقود في إنتاجنا الوطني, الذي كثيرا ما لا يستفيد من هفوات وأخطاء الماضي, والمؤسف حقا أن بعض فنانينا غالبا ما يعتبرون الانتقادات الموجهة إلى أعمالهم انتقادات شخصية, نابعة من حساسيات معينة, وبالتالي لايعيرونها أي اهتمام بل يردون لصاحبها الصاع صاعين.

ما يحز في النفس, أن القناة الثانية, اختارت هذا العام, ألا تنظر لجمهورها بـ "عين الرحمة", من خلال سلسلة "مبروك ومسعود", التي كنا نتمنى أن تكون فعلا "مباركة مسعودة" على إنتاجنا الوطني, غير أنها للأسف أكدت أن "النحس" سيطاردنا هذه السنة أيضا, لنهرب نحو قنوات أخرى, تحترم مشاهديها.

وفي الوقت الذي أصبحت بعض الأعمال العربية تثير الجدل حول مستواها الفني وقيمتها الدرامية والتاريخية, ما زلنا نحن نبحث في إمكانية التأسيس لعمل إبداعي جاد يحترم ذكاء المشاهد, ويخاطبه بأسلوب فني راق بعيد عن "الفدلكة".

إن الفكاهة, هي تلك التي تستطيع أن تعالج مشاكل المجتمع بلغة فنية, بعيدة عن الإسفاف, وعن الحركات البهلوانية, التي لا تضحك حتى الأطفال, لأن هؤلاء أصبحوا بدورهم أكثر نضجا في التعامل مع ما يقدم إليهم.

ويرى بعض المهتمين, أن ما يحدث مع فكاهة رمضان, ليس دليلا على وجود أزمة إبداع, لأن الطاقات الفنية موجودة, غير أنها لم تجد الدعم اللازم من الجهات المسؤولة, مشيرين إلى احتكار الميدان من قبل بعض الذين أصبحوا لا يأبهون لمعاناة المشاهد مع "فكاهة رمضان" بقدر, ما يتسابقون نحو العائدات التي يجنونها من وراء الوصلات الإشهارية التي تراهن على وجوه فنية دون أخرى.

لسنا ضد الإنتاج الوطني, شرط أن يكون مسؤولا وبعيدا عن الضحك على الذقون, سيما في ما يتعلق بالفكاهة التي تراهن عليها القناتين لاستقطاب المشاهد خلال رمضان, علما أن المغربي محب للنكتة والضحك الأصيل, وكما قال أحد الظرفاء, فإن الشعب المغربي هو الوحيد الذي يضحك على همومه ومآسيه, وأن "كثرة الهم كتضحك" جملة مغربية بامتياز.

ليس عيبا أن يبدي كل متتبع لبرامج قناتيه الوطنيتين رأيه في ما يقدم, مادام هو المستهدف من هذه الإنتاجات, وانطلاقا من هذه العلاقة المشتركة, يجب أن تكون الفائدة أيضا مشتركة, إذ يصبح من الضروري, العمل والبحث في كل ما يمكن أن يطور أداء التلفزيون, انطلاقا من رد فعل المواطن, الذي أصبح يعيش تطورا وارتقاء واضحا, فالمغربي ليس بليدا, ربما نسبة الأمية الأبجدية مازالت مرتفعة, لكن الوعي بالأشياء والقدرة على التعامل معها, سمتان أصبحا حاضرتين حتى في معاملات الأطفال.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arabe4ever.1fr1.net
 
فكاهة رمضان: شوفي فينا بعين الرحمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
arabe4ever :: المنتديات العامة :: مجتمع اليوم-
انتقل الى: